دول أوروبية تدعو إلى مزيد من التضامن في اتفاقية الهجرة الجديدة للاتحاد الأوروبي

1٬570

دعت الدول الأوروبية الواقعة على البحر المتوسط إلى مزيد من التضامن في اتفاقية الهجرة الجديدة للاتحاد الأوروبي.

وخاض الاتحاد الأوروبي معارك مريرة منذ عام 2015 حين وصل أكثر من مليون لاجئ عبر اليونان.

وطرحت المفوضية الأوروبية اتفاقاً جديداً لمعالجة القضية في سبتمبر الماضي، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

وقال وزراء الداخلية والهجرة في اليونان وإيطاليا وإسبانيا وقبرص ومالطا في بيان مشترك بعد قمة عقدوها في أثينا، إن عدد اللاجئين انخفض إلى حوالي 95 ألف شخص العام الماضي وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، وغالبيتهم وصلوا إلى إيطاليا واليونان وإسبانيا.

ودعا الوزراء إلى مزيد من التعاون مع بلدان العبور وتحديد آلية عودة أوروبية تتم إدارتها بشكل مركزي، وتوزيع طالبي اللجوء على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الهجرة اليوناني، “لا يمكن أن تتحمل الدول الخمس الأعضاء في البحر المتوسط كل الضغوط من بقية الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف، “نحن بحاجة إلى أن يكون التضامن إلزامياً”.

وقالت مسؤولة الهجرة في الاتحاد الأوروبي مارغريتيس شيناس، إن دول البحر المتوسط أجبرت بحكم الجغرافيا على تحمل عبء كبير غير متناسب من أزمة اللاجئين.

وتعارض الحكومات اليمينية في بولندا والمجر الخطة على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي سيدفع للبلد 10 آلاف يورو لكل شخص بالغ يتم قبوله.

Arabs.gr

اترك تعليقاً

مقالات قد تعجبك

التعليقات مغلقة.