آخر الأخبار

اليونان.. تفاصيل جديدة عن ضباط الشرطة الفاسدين وتزوير جوازات السفر وبطاقات الهوية

مع سير التحقيقات في قضية ضباط الشرطة الفاسدين، انكشفت خيوط العصابة المكونة من 43 ضابطًا، حيث تشكلت من ديميتريس إي رجل كازاخستاني يبلغ من العمر 60 عامًا وضابط شاب وزوجته ضابطة الشرطة أيضا، حيث كانت تعمل في مكتب الهوية المحلي، وتم استغلالهما من أجل تسهيل الإجراءات.

كشفت التحقيقات مع 9 ضباط من المعتقلين، أن تزوير الشهادات والأوراق وإصدار الهويات المزورة تم مع ما لا يقل عن 200 شخص من بينهم المجرمين واللصوص والقتلة وتجار المخدرات.

ويكشف من خلال ملف القضية الذي يتكون من 8088 صفحة وتتضمن 115 قرصًا رقميًا مع محادثات مسجلة ومواد من المراقبة المادية للشرطة، تشابك هذه القصة المروعة التي لها عمق وتعمل منذ فترة طويلة، كما يحاول الضباط معرفة مكان الـ 5 ملايين يورو الذي جمعتهم العصابة من وراء العمل المشبوة.

أبرزت المحادثات الهاتفية والمراقبة المادية والمعلومات التي تم جمعها من قبل الضباط غير الفاسدين، أن الشرطي جورج، بدلاً من مطاردة المجرمين في منطقة ابتليت بالجريمة الوحشية قام بمساعدتهم على التخفي، بالإضافة إلى دور زوجته ضابطة الشرطة الشقراء والمؤثرة للغاية التي تعمل في نفس الدائرة.

اليونان.. تفاصيل جديدة عن ضباط الشرطة الفاسدين وتزوير جوازات السفر وبطاقات الهوية

اليونان.. تفاصيل جديدة عن ضباط الشرطة الفاسدين وتزوير جوازات السفر وبطاقات الهوية

كيف تعمل شبكة الضباط الفاسدين:

يقوم ضابط الشرطة المختص بعد ذلك بالبحث بحكم وظيفته من خلال نظام المعلومات المتكامل لسجل السكان الوطني للحصول على المعلومات اللازمة لإصداره – اللقب، والاسم، ولقب الأب، ولقب الأم، وتاريخ ومكان الميلاد، وبلدية، والأسرة، وبمجرد تحديد قائمة مقدم الطلب، يسأل ضابط الشرطة بعد ذلك ثلاثة أسئلة تم إنشاؤها عشوائيًا – عبر خوارزمية – تتعلق بتفاصيل قائمته من أجل فرز الشخص وإذا تمت الإجابة عليها بشكل صحيح.

ثم يُطبع الطلب وهو بيان مسؤول، ويوقعه مقدم الطلب وشاهد الهوية وضابط الشرطة المُصدر وقائد جهاز الشرطة، ووفقًا لما سبق، يعد الحصول على الجنسية اليونانية شرطًا أساسيًا لا يمكن الوصول إليه لإصدار بطاقة الهوية، ولهذا الغرض كان الشاغل الرئيسي لأعضاء إدارة المنظمة هو العثور على الجزء المناسب من سجل السكان في البلد، من أجل استخدام بيانات الأشخاص الذين ينتمي إليهم جزء، أو لتسجيل عضو جديد في هو – هي.

اليونان.. تفاصيل جديدة عن ضباط الشرطة الفاسدين وتزوير جوازات السفر وبطاقات الهوية

شهود موتى

وقد استخدمت المنظمة، وفقًا لتحقيقات الشرطة، إما مواطنين فقراء يعانون من أجل الحصول على قطعة خبز، أو حتى بيانات أشخاص لقوا حتفهم.

أصدر ضابط شرطة من الضباط الفاسدين في 18 يونيو 2021، بطاقة هوية لأشخاص لديهم معلومات محددة، وفي اليوم التالي تلقى قائد القسم اتصالاً هاتفياً من قائد إدارة الأمن في مينيدي الذي ذكر أنه قبل أيام قليلة اعتقلوا ألبانياً كان بحوزته بطاقة هوية بنفس التفاصيل.

وزعم الألباني أنه اشترى التذكرة بمبلغ 50 ألف يورو من بونتيان يُدعى “ديميتريس”، بمناسبة هذا الحادث تم إجراء تفتيش بأمر من القائد، في إصدار بطاقات الهوية التي تم إجراؤها من قبل ضابط الشرطة المحدد، ومن نتائج المراجعة برز 8 حالات مذكورة وقد تم تحديدها بالفعل، بينما يجدر التنويه بحقيقة أنه في التواصل كان لدى قائد الدائرة أشخاص يقال لهم تم التعرف عليهم كشهود في بعض الحالات، ذكروا جميعًا أنهم لم يحضروا.

كما اكتشف أن في إحدى حالات الأوراق المزورة، كان البطاقات لشخص متوفى، بالإضافة إلى ذلك تم تجاوز جميع المنشورات، باستثناء حالة واحدة، كل ساعة من مكتب الهوية التابع للإدارة وفي وقت غابت فيه هي وضابط الشرطة المسؤول عن تشغيل المكتب، بينما كان توقيع القائد مزورًا.

ثيودوريكاكوس: عقاب الضباط الفاسدين سيكون قاسٍ وبلا رحمة

أكد وزير حماية المواطن تاكيس ثيودوريكاكوس، أن التحقيق في دائرة الفساد في الشرطة سيصل إلى النهاية وسيكون العقاب ثقيلاً على الجناة.

قال ثيودوريكاكوس، إن هذا نشاط إجرامي خطير طويل الأمد، وله مخالب في العديد من الأماكن ويشارك فيه للأسف مجموعة كبيرة من ضباط الشرطة، لكن سيكتمل التحقيق مع دائرة الشؤون الداخلية وعملية مكافحة الفساد التي تقوم بها الشرطة اليونانية أحادية الاتجاه، ولن تكون هناك رحمة لضباط الشرطة الفاسدين، وسيكون العقاب ثقيلاً وفق القوانين والأحكام التأديبية.

أضاف وزير حماية المواطن، أن التطهير الذاتي هو شرط لاستعادة ثقة المواطنين في الشرطة اليونانية، ونحن ندعم الغالبية العظمى من ضباط الشرطة المخلصين لقسمهم، ويقدمون أعمالًا اجتماعية مهمة ويخدمون سلامة المواطنين.

اقرأ أيضا:

اليونان.. تفكيك شبكة من ضباط الشرطة بتهمة تزوير وثائق سفر للمهاجرين وضبط آلاف اليوروهات

Arabs.gr

Leave a comment

.

 
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة