بعض المعلومات عن الرحلة التى سوف نقوم بها غدا الى مدينة السحر والجمال نافبليو ، اليونان.

22

                               مدينة نافبليون

قصة نافبليون:
في العصور القديمة كانت مدينة نافبليون تعرف باسم نافبليا , و التي بنائها .

نافبليون ، و هو ابن بوسيذوناس ، الذي كان حارس و حامي المدينة مؤسس نافبليون ( المدينة البحرية) هو البطل الأسطوري ، والد بالاميديس .
كانت المدينة خلال الفترة الميسينية دولة بحرية قوية مع جدار على أعالي الصخور والتي انخفضت في وقت لاحق وتم التخلي عنها
كانت مدينة نافبليون مستقلة ، ولكن حوالي عام 600 قبل الميلاد تم السيطرة عليها من قبل أرغوس , و يظهر نافبليون على أنه كان مهيمنا خلال العصور الوسطى ، حيث أصبح يعرف باسم البيزنطيين ، والفينيسيين والفرنجة. وأول من بنى جدران تحيط المدينة و المعروفة بجدران أكرونافبليا على آثار تحصينات “صقلوبية”، بينما يعتقد المؤرخين الغربيين أن انجازهذه الجدران وإضافة قلعة البالاميذي و البورتزي كانت في عام 1188 بعد الميلاد وهي قلعة الحاكم ثيوذوروس زغوروس
و في عام 1247 بعد الميلاد و خلال حكم ليونداس زغوروس , و هو من أحفاد ثيوذوروس , تم الاستيلاء على المدينة من قبل ويليام فياريال الأول الذي دخل المدينة مع أرغوس الى أوتون دي لاروس .
و في عام 1388 احتلت نافبليون للمرة الأخرى من قبل البنادقة
و في عام 1540 من قبل العثمانيين
و في عام 1686 مرة أخرى من قبل البنادقة
و في عام 1715 مرة أخرى من قبل العثمانيين و ذلك حتى عام 1822
. حيث حررت المدينة من قبل نيكيتاراس .
في عام 1823 اعتبرت مدينة نافبليون المركز المؤقت لحكومة الاستقلال .
في عام 1827 و بناء على قرار الجمعية الوطنية أصبحت المدينة المقر الرئيسي لحاكم اليونان الحديثة الأول كابوذيسترياس و كذلك عاصمة اليونان و قد حافظ على المدينة كعاصمة حتى تاريخ 1834.
في عام 1834 تحول الحكم في اليونان الى حكم ملكي و اعتلى العرش الملك أوثونوس و جعل من أثينا العاصمة .
حصلت في مدينة نافبليون أحداث تاريخية هامة غيرت مجرى و مستقبل اليونان ككل و من هذه الأحداث محاكمة كولوكوترونيس و بلابوتاس و سجنهم في البلاميذيس و اغتيال كابوذيسترياس .
انتفضت مدينة نافبليون في وجه الحكم الملكي في الأول من شباط عام 1862 ضد الملك أوثوناس و أعلنت عدم الاعتراف به و هكذا تبعتها باقي المدن حتى تم قلب الحكم من ملكي الى برلماني .
المدينة القديمة :
تم بناء مدينة نافبليون القديمة عند سفح جبال غريت روك وتم توسيعها بأحياء حولها
والتي نمت بسرعة واكتسبت شكلًا حضريًا جديدًا وفقًا لمتطلبات التطور السكني
و المشوار أو السير في شوراعها و أزقتها الضيقة القديمة و مشاهدة بيوتها الحجرية ذات الطابع المعماري الرا~ع من أجمل ما يميز هذه المدينة .
ان شارع أناستاسيو بوليزويذي هو ما يفصل بين المدينة القديمة ببنائها الكلاسيكي التقليدي الحجري القديم عن المدينة الحديثة العصرية ببنائها و شوارعها .
ان السير في المدينة القديمة هو فعلا متعة حقيقية لاتعوض حيث تجمع بين الحاضر و الماضي فإاتمنى لكم الاستمتاع بذلك .

قناة كورينثوس:

 

هو شريط ضيق من الأرض يوحّد وسط اليونان أو يابسة اليونان مع البيلوبونيزوس ، في حين أن القناة التي تم فتحها , تصل خليج سارونيك مع الخليج الكورنثي. يبلغ طوله حوالي 6 كم وأضيق نقطة حيث تم بناء قناة كورينث (1880-1893). كانت نقطة استراتيجية ولهذا السبب تم بناء جدار في العصور القديمة (أواخر القرن الخامس قبل الميلاد) ، والذي تم الحفاظ عليه حتى عصر البيزنطيين .
كان مضيق كورينثوس معروف في العالم القديم كمعلم يفصل البيلوبونيزوس عن باقي اليابسة في اليونان. في القرن الأول الميلادي أشار الجغرافي سترابو في كتاباته الى برزخ كورينثوس و الذي جلب نقشتين. واحد إلى الشرق ،و هو الجزء الأكبر من من أتيكا ،والآخر نحو الغرب ، أي البيلوبونيزوس كما أصدر بلوتارخوس بناء هذا العمود لبطل أتيكا ثيسيوس في طريقه إلى أثينا .
من عام 1893 و بطول البرزخ و الذي هو 6.3 كم ، تم فتح قناة كورينثوس ، التي جعلت في الواقع البيلوبونيزوس ك جزيرة . اليوم ، هناك طريقان وسكك حديدية وجسران في طرفي القناة يربطان برزخ البر الرئيسي مع البيلوبونيزوس . و في الطرف الغربي من القناة يوجد أيضاً جسر عسكري للطوارئ .
قصة فتح القناة :
إن فكرة اختصار المسافات لطريق القوارب الشراعية حتى لا تدور حول البيلوبونيزوس تعتبر فكرة قديمة منذ عصور اليونانيين القدماء. و لكن تم التخلي عن المشروع بسبب صعوبات فنية وبدلاً من ذلك قاموا ببناء منحدر حجري أرضي أبسط وأقل تكلفة يسمى ديلكو ، كطريق عبور. و الذي بقاياه ما زات موجودة لحتى الأن بجانيبي القناة الحديثة الانشاء . و عندما سيطر الرومان على القناة و وضعوا يدهم على كامل اليونان تم محاولة عدة حلول مختلفة حيث تنبأ يوليوس قيصر بفوائد وجود رابط إلى كورنثته التي تأسست حديثًا ك كونيا لاوس يوليا كورينثيانسيس. في عهد مملكة طبريا حاولوا المهندسون حفر قناة لكنها فشلت بسبب نقص المعدات الحديثة. وبدلاً من ذلك ، قاموا ببناء آلية بناء أخذوها عن المعماريين المصريين القدامى حيث كانت السفن تنجرف على طول البرزخ على جذوع الأشجار ، كما كان يفعل المصريون بنقل قطع من الجرانيت لصنع الأهرامات. و هذا وضع حيز التنفيذ في 32 ميلادي. وفي عام67 ميلادي أمر الإمبراطور الروماني نيرون بـ 6000 عبيد لحفر قناة باستخدام الرفش . كتب المؤرخ جوزيفوس فلافيوس أن 6000 عبيد كانوا يهود تم أسرهم عن طريق قراصنة البحر من قبل فيسباسيان خلال الحروب اليهودية. و وفقا للمشروع الذي نفذ على أربعة مراحل تم انجاز (حوالي 700 متر فقط ). في العام التالي ، توفي نيرون و خلفه غالفاس الذي تخلى عن المشروع باعتباره مشروعًا مكلفًا للغاية .
في العصر الحديث ، تم اقتراح الفكرة لأول مرة على محمل الجد في عام 1830 ، مباشرة بعد تحرير اليونان من الإمبراطورية العثمانية واستكمالها في عام 1893 بعد 11 عامًا من العمل .

Arabs.gr

اترك تعليقاً

التعليقات مغلقة.